مجد الدين ابن الأثير

10

البديع في علم العربية

يسوء الفاليات إذا فلينى « 1 » . فشاذ وهذه الياء لك فتحها مطلقا ، وإسكانها ما لم يكن قبلها ساكن ، وحذفها إذا لقيها ساكن بعدها ، وقد تحذف في الفواصل والقوافي ؛ استغناء بالكسرة عنها ، كقوله تعالى : فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ « 2 » وقول الشاعر : ولمّا انتسبت له أنكرن « 3 »

--> ( 1 ) عجز بيت من البحر الوافر صدره : تراه كالثّغام يعلّ مسكا وهو من قصيدة لعمرو من معديكرب الزبيدي قالها في امرأة لأبيه تزوجها بعده في الجاهلية ( شعر عمر بن معديكرب 169 ) . وفي معاني القرآن - للفراء ( 2 / 90 ) ، وجمهرة اللغة - لابن دريد ( 2 / 78 ( رأته ) وقوله : ( تراه ) أي الشّعر ، وقوله : ( الثّغام ) الثغام : نبت يكون في الجبل يبيّض إذا يبس . يعل : أي يسقى مرة بعد أخرى ، وهو الشّعر ، وقوله ( الفاليات ) جمع فالية : وهي التي تفتش عن القمل في الثياب والشّعر لتخرجه . والبيت في كثير من كتب النحو واللغة منها : البحر المحيط - لأبي حيان ( 5 / 458 ) ، والبيان في غريب إعراب القرآن ( 2 / 326 ) ، والتبصرة والتذكرة ( 1 / 428 ) ، جمهرة اللغة ( 2 / 78 ) ، خزانة الأدب ( 2 / 445 ) شرح أبيات سيبوية ( 2 / 304 ) ، شرح أبيات مغنى اللبيب ( 7 / 297 ) ، شرح الجمل - لابن عصفور ( 1 / 590 ) . شرح الحماسة - للتبريزي ( 1 / 284 ) ، وللمرزوقى ( 1 / 294 ) ، شرح السيرافي ( 4 / 845 ) ، شرح المفصل ( 3 / 91 ) ، شرح المفضليات ( 78 ) ، والكتاب ( 2 / 154 ) ، مجاز القرآن ( 1 / 352 ) معاني القرآن - للأخفش ( 1 / 235 ) ، معاني القرآن - للفراء ( 2 / 90 ) ، مغنى اللبيب ( 808 ) ، والمنصف ( 2 / 337 ) ( 2 ) النحل 51 ( 3 ) عجز بيت للأعشى صدره : ومن شانئ كاسف وجهه والبيت من قصيدة له ، يمدح قيس بن معديكرب الكندىّ ( ديوان الأعشى الكبير : 69 ) وفي مجاز القرآن ( 2 / 159 ) : ( ومن كاشح ظاهر غمره إذا ما . . . وفي شرح أبيات سيبويه - للنحاس ( . . . كاسف باله . . إذا ما . . . وقيل هذا البيت قوله : تيمّم قيسا وكمّ دونه * من الأرض من مهمه ذي شزن قوله ( شأنيء ) : أي مبغض ، وقوله ( كاسف ) : أي متغير عابس . والبيت في : ( الأمالي الشجرية ( 2 / 73 ) ، أمالي القالي ( 2 / 263 ) سمط اللآليء ( 903 ) ، شرح أبيات سيبوية ( للنحاس : 255 ) ، شرح أبيات المفصل للرازي ( 169 آ ) ، الكتاب ( 2 / 290 ) ، مجاز القرآن ( 2 / 159 ) ، المصباح في شرح شواهد الإيضاح ( 118 ب ) .